مرحبا بك على موقعنا www.refu-tips.de

 

هذا الموقع خاص بالفتيات والفتيان الذين لم يبلغوا بعد سن الرشد.

يجب أن يكون عمرك على الأقل 13 سنة.

ستجد هنا ابتداءا من الآن بصفة منتظمة معلومات جديدة تهمك.

واظب على زيارة موقعنا.

 

أنت تريد أن تتمكن من تدبير أمورك في ألمانيا.

لهذا عليك معرفة القواعد التي يجب الالتزام بها.

وعليك أن تتعلم أشياء كثيرة.

نحن نريد مساعدتك على ذلك.

 

قد يكون خطابنا إليك مباشرا وصريحا.

قد يكون فيه شيء محرج لك.

شيء مما نكتبه.

نحن لا نقصد بها الإساءة لأحد.

نحن نعتذر عن هذا مسبقا.

لكن من المهم أن تعرف أيضا المسائل المحرجة.

 

يجب أن تشعر بالراحة والأمان في ألمانيا.

وهو هدفنا الذي نسعى لتحقيقه.

. فما هو؟ Lovooجميع أصحابي يدخلون موقع ” لوفوو”

.Dating-Appلوفوو هو “تطبيق تعارف”
وتطبيق التعارف هو تطبيق محمول للتعارف والغزل.
يمكنك التعرف على آخرين بواسطة الهاتف المحمول “سمارت فون”.
ترى صورة لشخص وتستطيع إرسال رسالة له أو لها.
ويوجد من تلك البرمجيات تطبيقات تعارف مختلفة.

تستطيع في لوفوو مثلا التعرف على أناس آخرين كثيرين.
أو يمكنك بدء علاقة عن طريقه.
يمكنك تسجيل نفسك عند لوفوو مجانا.
ولكن الشرط هو أن تكون أكبر من 17 سنة.
إحترس: بعض عروض لوفوو تستوجب دفع نقود.

يستخدم بعض الناس تطبيق التعارف لأغراض أخرى.
هم يريدون الاحتيال عليك.
أو بعضهم يريد (فقط) مزاولة الجنس معك.
وهم يكذبون أحيانا رغم أنهم كبارالسن.

إذا كنت تريد أن تقابل شخص آخر:
فقابله في مكان يكون فيه ناس أخرون.
قل ما تريده أو ما لا تريده.
واطلب مساعدة، إذا وجدت شيئا غير سليما.

أنا (عمري 15 سنة) وكنت حاملا وأجهضدت نفسي. الآخرون في المدرسة يقولون لي: أنت قاتلة، أنت قتلتي طفلك.

لقد كنت لا ترغبين في انجاب طفل.
وقررت قطع الحمل.
وهذا من حقك.
إن قطع الحمل ليس قتلا.
وتوجد في ألمانيا قواعد لقطع الحمل:
متى يكون هذا مسموحا به؟
ومتي لا يكون مسموحا؟

ربما لا يستطيع الآخرون فهمك.
فهم يريدون أن يعرفوا: لماذا فعلت ذلك.

فيمكنك أن تقولي لهم:
أنا لا أريد أن أسمع ما تقولوه.
إن ما تقولوه يجرحنى كثيرا.

كما يمكنك أن تقولي:
يمكن أن أشرح لكم، لماذا فعلت ذلك.
فربما يتفهموك.

ولكن ليس من الواجب عليك أن تشرحين لهم شيئا.

أنا (فتاة عمري 16 سنة) ولي صديقة وهي مراعيتي. وأذهب معها بين الحين والآخر إلى حمام السباحة وحدنا. المراعون الآخرون لا يجدون ذلك حسنا ويريدون منعنا من ذلك. فلماذا هذا؟

إن المشرفة على رعايتك تزاول مهنتها.
ومن واجباتها رعاية بنات وشبان يسكنون في مسكن جماعي.
ومن واجباتها أن تهتم بكل الشبان والبنات.

والصداقة معك يمكن أن تعني:
هذه البنت أعرفها جيدا.
أنا أحب أن أكون معها عن أن أكون مع آخرين.
وهذا يتسبب في قلق بين باقي الشباب في المسكن.
وربما فكر أحد:
أن المراعية ليست عادلة بين شباب المسكن.

الصداقة يجب أن تعتمد على المساواة.
وتقوم مراعيتك باتخاذ قرارات بشأنك.
وهذا معناه ، أنك لست متساوية مع الآخرين.
في ألمانيا تسمى تلك الصداقة ” غير احترافية”.

وهذا معناه:
أنه يجب على مراعيتك التفرقة بين ما هو في إطار المهنة وما هو في إطار الحياة الخاصة ولا تخلط بينهما.

أنا (عمري 13 سنة) وأريد أن أرسل إلى صديقي الحميم صورة جنسية لي. وأنا أظهر في الصورة عاريا تقريبا. ولكن في المدرسة قال أحد أن . فهل سيصيبنى Kinderpornographieهذا “مزاولة الجنس مع أطفال” عقاب؟

لا، لن يصيبك عقاب قانوني.
.strafmündig فإنك طفل عمره أقل من 14 سنة فلا تــُعتبر”ناضجا للعقاب”
ولا تعاقب أمام القانون لأن عمرك 13 سنة.
ولكن عائلتك أو الوصي عليك فقط يمكنهم منعك من عمل بعض الأشياء.
وعلى الرغم من ذلك، فتوجد بعض الأمور التي يجب أن تعرفها.
فمثلا، يمكن أن تتسببي لصاحبك في عقاب:
فمن هو سنه أكبر من 14 سنة لا يعتبر طفلا.

أحيانا تكون الصور ممنوعة، لأنك لازال سنك 13 سنة.
ومتى يكون ذلك؟

* إذا أظهرت الصورة طفلا أقل من 14 سنة يزاول الجنس.
* إذا أظهرت الصورة النهدين أو ما بين الرجلين.

كما أنه من الممنوع بصرف النظرعن السن:

* إذا كان هناك إلحاح على أخذ صورة مثل تلك أو إجبارعليها.
* إذا أرسلت صورة كهذه إلى شخص لا يرغبها.

وهذا أيضا ممنوع:
أن يرسل شخص صورة كهذه إلى شخص ثالث من دون الحصول على موافقة صاحب الصورة.
وعلى الرغم من ذلك فإن هذا يحدث أحيانا.
إذا احتجتي إلى مساعدة في هذا الموضوع، يمكنك الاستفسارعند:
http://www.nina-info.de/save-me-online/kontakt-beratung.html

كل الناس هنا تتكلم كثيرا عن الجنس. أنا ( ولد عمري 15 سنة) وأرى أن هذا لا يخص أحدا. فلماذا يتحدث الكل عنه؟

إن الجنس هو شيء شخصي.
ولهذا لا يرغب كثير من الناس الحديث فيه.
ولكن كثير من الفتيان والفتيات لديهم أسئلة.
وأصبحوا قلقين ولا يعرفون عنه بعض نواحيه.
المهم لك هو الآتي:
يمكنك السؤال للحصول على معرفة.
ولكن لا يجب أن تتحدث مع أحد عن الجنس.

أحيانا الكلام يريح الإنسان.
وتوجد أسبابا كثيرة، للحديث عن الجنس:
يحصل الشباب على خبرات جديدة كثيرة.
وربما يريدون مع شباب آخر الحديث عنه وتبادل المعلومات.
وقد يكون هذا شيقا لهم!

كثير من الكبار يمكنهم الإجابة على أسئلة الشباب.
ويمكنهم إعطائهم معلومات.
فهم يريدون من ذلك المساعدة.
فمن المهم أن يشعر الشباب:
إني أستطيع الحديث مع الكبار عن خبراتي الحسنة وكذلك خبراتي السيئة.
من حقي أن أسأل أسئلة عن تكوين جسمي وعن الجنس.
وأن أحصل على مساعدة، عندما أحتاج إلى مساعدة.

في المدرسة سمعت من بنات أخريات (وأنا بنت عمري14 سنة) أنهن: قد طعموا أنفسهن بتطعيم ضــد فيروس الورم الحليمي البشري . فما هو هذا؟ وهل أنا احتاجه كذلك؟ HPV-Impfung

هو اختصار لــ “فيروسات الورم الحليمي البشري” HPV
الفيروسات يمكنها التسبب في المرض.
وأمراض فيروس الورم الحليمي البشري مثل:
“سرطان عنق الرحم” و “أورام فتحة الفرج”.
وسرطان عنق الرحم هو مرض شديد يصيب الجسم.
ويوجد عنق الرحم في داخل الجسم فوق الفرج.
وتظهر أورام الفرج في شكل بثرات بيضاء أو بنية اللون.
وأحيانا تلسع تلك البثرات وتحث على الهرش.

يمكن أن ينتقل فيروس الورم الحليمي عن طريق المعاشرة الجنسية وينتقل من شخص إلى آخر.
وكثير من النساء والرجال أصيبوا خلال حياتهم بفيروس الورم الحليمي البشري.
ولكن ليس جميعهم يظهر عليه المرض.
و “التطعيم” يمكن أن يساعد على أن لا يصاب الشخص بالمرض.
و “التطعيم” معناه:
أن يـُحقن الشخص بمصل ضد مرض.
هذا المصل يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات.
ويمكنك أن تسألي طبيبة النساء.
وهي تساعدك على اتخاذ قرار.
وهي يمكنها أن تقوم بتطعيمك.
ومن الأفضل ، أن تأخذي التطعيم قبل أول جماع جنسي لك.
إن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري يـُعطى مجانا.

ترغب عائلتي أن تجري لي عملية الختان (وأنا بنت عمري 13 سنة) وإنني خائفة من ذلك. ولا تريد عائلتي سماع شيء عن خوفي. مع من أستطيع الكلام؟

أنت ليست وحيدة في ذلك.
وكثير من الفتيات لديهن خوف من عملية ختان البنات.
وكثير من الفتيات لا يرغبن عمل الختان.
وكثير من العائلات لا تعرف، أن ختان الفتيات شيء ضار لصحتهن.
ختان البنات في ألمانيا ممنوع.

كثير من الفتيات يصعب عليهن الحديث عن الختان.
يخجلن أو لا يعرفن ماذا يقولون.
وأحيانا لا تجد الواحدة منهن الكلمات السليمة.
ولكن المشاعر دائما سليمة وليست محرجة.

توجد مراكز استشارات في هذا الموضوع.
وفي تلك المراكز تستطيع الفتيات الحديث مع نساء كبار.
ويمكنهن الكلام عن المخاوف، والخجل ومشاعر أخرى معهن.
تلك النساء هناك لا يـُحرجن الفتيات.
وإنما يردن مساعدتهن.
وأنت تستطيعين الكلام مع تلك النساء، في كل شيء.

في ميونيخ مثلا تجدين مركز الاستشارات:
Beratungs-Stelle: Wüstenrose (PDF 3,3 MB).

انفصلت صديقتي عني (وأنا ولد عمري 15 سنة). ولكننا كنا نحب بعضنا البعض. ولا أستطيع تحمل هذا الانفصال. إن الإنفصال يؤلمني. ولهذا أتتبعها كثيرا بعد المدرسة وأحاول إعادة العلاقة بيننا. قالت لي بالأمس أن لا أفعل ذلك. فهل يصح هذا؟

نعم ، هذا يصح. فلا يحق لك أن تتبعها وهي لا تريد ذلك.
والانفصال عن الصديقة أو الصديق يكون دائما مؤلما.
ويكون الألم أشد إذا كنت تحبها.

ولكن الحب يكون بين شخصين.
ومن الصعب فعلا، أن تترك صديقتك.
ولكنك لا تستطيع استرجاعها، إذا كانت هي لا رغبة لها في ذلك.
إن علاقة الحب تكون جميلة، إذا وافق عليها الطرفين عن طيب خاطر.
أي أن، إذا كان الإثنان يريدون ذلك.

وأنت لا يعجبك أيضا، إذا أُجبرت على حب شخص لا تحبه.
وإن القانون يمنع، أن تتتبع شخص أخر.
وهذا معناه: لا يحق لك تتبعه على الرغم من عدم قبوله ذلك.

حاول أن تــُبعد عن نفسك تلك الأفكار أن تأتي على خاطرك.
ومثلا ، يساعد ضد ألم الفراق ما يأتي:
أن تتحدث مع شخص عن الفراق.
وربما يساعد البكاء.
مزاولة الرياضة البدنية أو عمل شيئ آخر جميلا.

أنا (عمري 16 سنة) وأسكن مع مجموعة سكنية. وفيها يجب عليّ أن أكون في المساء في البيت في وقت مضبوط ، وإلا تعرضت لعقوبة عدم الخروج. فهل هذا مناسبا؟

إنه من مهمة مراعيك في المجموعة السكنية أن يراقب سلوكك.
وهذا معناه، أنك لا يصح أن تبقى طويلا في خارج البيت.
ونريد أن نعرّفك بالآتي:
يجب رجوعك إلى البيت في المساء في الموعد المضبوط.
وفي نفس الوقت، فأنت لك الحق في أن تلعب مع أصحابك.

ربما كنت أحيانا لا تحافظ على الموعد المضبوط.
وتعود إلى البيت في وقت متأخرعن الموعد المتفق عليه.
فلهذا يحق لمراعيك في السكن أن يكون حازما معك.

وأحيانا لا يكون لك ذنب في العودة متأخرا.
بسبب تأخر الأتوبيس.
أو لأن موعد مقابلة استمر طويلا.
فتكون معاقبتك في تلك الحالة غيرعادلة.
ويجب على مراعيك ومراعيتك مراعاة ذلك.

عندما تــُعاقب بعدم الخروج والبقاء بالبيت، فهذا قد لا يكون عادلا.
فإذا شعرت أنك تعامل معاملة غيرعادلة، يمكنك الحصول على مساعدة.
فيمكنك الكلام مع الوصي عليك عن ذلك.

أنا (عمري 16 سنة) وأعيش وحدي من دون آبائي في بيت رعاية الشباب. وأريد أن ألتقي بأصحابي كثيرا. ولكني مرتبط بمواعيد كثيرة. فهل هذا هو حال الأطفال والشباب في ألمانيا؟

كل الأطفال والشباب في ألمانيا لهم الحق في وقت فراغ، واللعب واللهو.
ولك أيضا هذا الحق مثلما هو حق الأطفال والشباب.
ويجب على القائم أو القائمة برعايتك احترام حقك هذا.

ولكن عليهم رعايتك في نفس الوقت.
ولهذا تكون أنت أحيانا مرتبطا بمواعيد.
ربما للذهاب إلى المأمورية في شأن تصريح إقامتك.
من أجل أن تبقى في ألمانيا.
أو يكون الموعد بشأن الكلام مع الوصي عليك.
وهو يريد معرفة، ماذا تحتاجه فيقوم بعمله.
أو ربما تحتاج إلى وثيقة معينة.
مثلا من أجل التعريف بهويتك.

فيجب عليك القيام بالمواعيد، حيث أنك وحدك هنا وتعيش من دون أبويك.
ولا يمكن لمن يراعيك القيام بتك المواعيد نيابة عنك.
أنت تظن، أن تلك المواعيد كثيرة عليك؟
تكلم مع من يراعيك عن ذلك.
أو اسأل الوصي عليك.